الشيخ نجم الدين الغزي

145

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

وكان صاحب الترجمة حسن الخط كتب للوالد كثيرا من الكتب من مؤلفاته وغيرها توفي سنة احدى وسبعين بتقديم السين وتسعمائة . قيل إنه كان له وعظ بالجامع الأموي ختمه يوم سبعة وعشرين من رمضان وقال يخاطب الحاضرين هذا آخر العهد منكم وانتقل غدا ثم لما انصرف من وعظه حمّ ومات في اليوم الثاني رحمه اللّه تعالى . [ 296 ] . حسين أحد الموالي الرومية حسين ابن [ محمد ابن حسام الدين ] « 1 » أحد الموالي الرومية المعروف بقرا جلبيزاده ترقى في التدريس حتى صار قاضيا بدمشق ودخلها في صفر سنة اربع وثمانين وتسعمائة وهي سنة وفاة شيخ الاسلام الوالد وحضر جنازته وحمل بأحد جوانبها وسلك في قضائه مسلك جويزاده وناظرزاده في العفة والصيانة وكذلك ولده احمد أفندي قاضي العساكر حين ولي قضاء دمشق وغيرها وهو حيّ الآن ووصل خبر عزله في سادس عشر ذي الحجة سنة ست وثمانين وتسعمائة « 2 » . حسين ابن النصيبي حسين ابن عمر ابن محمد الشيخ العلامة بدر الدين اقضى القضاة زين الدين ابن قاضي القضاة جلال الدين الحلبي الشافعي عرف بابن النصيبي اخذ النحو والصرف عن العلاء الموصلي والفقه عن البرهان اليشبكي والبرهان العمادي والشمس الخناجري والنحو وغيره عن الشهاب الهندي وعن منلا موسى ابن عوض الكردي والشيخ محمّد المغربي الشهير بابن المرقي وارتحل إلى حماة فدخل في مريدي الشيخ علوان وزوّجه الشيخ ابنته وولدت له ولده جلال الدين وغيره وعاد إلى حلب وكان الواردون إليها من الحجاز وغيره إلى الروم ومن الروم وغيره إلى الحجاز يفدون اليه وينزلون عليه وكان يتلقاهم بالتأهيل والترحيب والقرى ويستفيد منهم ويستفيدون منه ومن شعره ما تساجل به والعلامة سيدي احمد ابن المنلا فقال ابن المنلا : ضرب من السحر أو ضرب من الكحل * ما كان من طرفك الا مضى من الاجل وقدك المائس العسّال منتسبا * غصن من البان أم لدن من الأسل

--> ( 1 ) بياض في الأصل وفي « ج » بمقدار سنتيمترين . وقد أكملنا النص من « ع » . ( 2 ) هناك زيادة في « ع » تشير إلى وفاته سنة سبع وألف ببروسا .